اخبار دولية

بلينكين في الدوحة لاجراء محادثات حول الأزمة الأفغانية مع قطر

الدوحة ـ وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين إلى الدوحة يوم الإثنين (6 سبتمبر) لإجراء محادثات أزمة مع القطريين بعد أن زعمت طالبان سيطرتها الكاملة على أفغانستان.

وقبل وقت قصير من الهبوط، كشف مسؤول أن أربعة أمريكيين غادروا أفغانستان بمعرفة طالبان، في أولى رحلات المغادرة التي رتبتها واشنطن منذ انسحابها العسكري الفوضوي.

وقال المسؤول الكبير إن المواطنين الأمريكيين الأربعة غادروا برا واستقبلهم دبلوماسيون أمريكيون، دون أن يحدد الدولة التي عبروا إليها، مضيفا أن “طالبان لم تمنعهم”.

ووصل بلينكين برفقة وزير الدفاع لويد أوستن، وهو أكبر مسؤول أمريكي يزور المنطقة منذ استيلاء طالبان البرق على أفغانستان في 15 أغسطس.

ولم يكن من المقرر أن يجتمع مع أي من ممثلي طالبان في الدوحة لكن المسؤول في وزارة الخارجية دين تومسون قال إن واشنطن ستواصل التواصل مع الجماعة الإسلامية “للتأكد من أن رسائلنا معهم واضحة”.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية قبيل وصول بلينكين إلى الدوحة الساعة 1500 بتوقيت جرينتش، شاهدها مراسل وكالة فرانس برس: “نحن ممتنون لتعاون قطر الوثيق بشأن أفغانستان”.

وأشاد فريق بلينكين “بالدعم الذي لا غنى عنه للدوحة في تسهيل عبور المواطنين الأمريكيين وموظفي سفارة كابول والأفغان المعرضين للخطر وغيرهم من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان عبر قطر”.

وكانت قطر، التي تستضيف قاعدة جوية أمريكية رئيسية، بوابة نقل 55 ألف شخص جواً من أفغانستان، أي ما يقرب من نصف العدد الإجمالي الذي تم إجلاؤه من قبل القوات التي تقودها الولايات المتحدة بعد استيلاء طالبان السريع على السلطة.

وقبل وصوله، قال بلينكين إنه في قطر “سيعبر عن امتناننا العميق لكل ما يفعلونه لدعم جهود الإجلاء” ولقاء الأفغان الذين تم إنقاذهم.

كما سيلتقي الدبلوماسيين الأمريكيين، بعد أن نقلت واشنطن سفارتها في كابول إلى الدوحة ، إلى جانب عدد من الحلفاء من بينهم بريطانيا وهولندا.

وقالت وزارة الخارجية إن بلينكين سيناقش مع قطر جهودها، إلى جانب تركيا لإعادة فتح مطار كابول المتداعي – وهو أمر ضروري لنقل المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها وإجلاء الأفغان الباقين.

ودعت قطر حركة طالبان لفتح مكتب سياسي في الدوحة في عام 2013 ، واستضافت لاحقًا محادثات بين واشنطن وطالبان اختتمت في عام 2020 باتفاق انسحاب القوات. وأعقب ذلك مفاوضات مباشرة بين المتمردين السابقين والحكومة الأفغانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى